
دار الفرقان
دارٌ عالميةٌ لتحفيظ القرآن الكريم، وتعليمِ التجويد والقراءات
مركزٌ رائد في خدمة كتاب الله تعالى، والعنايةِ بالسنة النبوية والعلوم الشرعية، وإعدادِ جيلٍ يحمل القرآن علمًا وعملًا وأخلاقًا.
خمس سنواتٍ من خدمة كتاب الله
على مدار خمس سنواتٍ مضت، أسّسنا دار الفرقان لتكون — بإذن الله تعالى — منارةً عالميةً في خدمة كتاب الله، والعنايةِ بالسنة النبوية والعلوم الشرعية، وإعدادِ جيلٍ يحمل القرآن حفظًا وفهمًا وعملًا. تجمع الدار بين أصالةِ التلقّي وجودةِ التعليم الحديث، لتخدم طلاب العلم في كل مكان.
أن نُيسّر حفظ القرآن الكريم وإتقانه بالتجويد والسند المتّصل لكل مسلمٍ ومسلمة، عبر معلّمين مُجازين ومنهجٍ متدرّجٍ مُتقن، بتعليمٍ راقٍ يحفظ كرامة المتعلّم ويراعي اختلاف أحواله وأوقاته.
أن نكون مرجعًا عالميًّا موثوقًا في إقراء القرآن الكريم بالسند، نُسهم في تخريج جيلٍ متّصلٍ بكتاب الله حفظًا وفهمًا وعملًا، تمتدّ أسانيده وأثره إلى كل بقاع الأرض.
لا يحول ضيقُ اليد دون حفظ كتاب الله
الدار — منذ نشأتها — ليست مشروعًا تجاريًّا، بل رسالةٌ دعويةٌ تربوية تبتغي وجه الله، تفتح أبوابها لكل راغبٍ في حفظ كتابه.
منحٌ كاملة للأيتام وغير القادرين عبر برنامج الوقف ورعاية المحسنين — فلا يُردّ راغبٌ في حفظ كتاب الله.
باقةٌ شاملة حضوريًا بـ 60 جنيهًا فقط شهريًا لأبناء القرى، دون أي رسومٍ إضافيةٍ أو خفيّة.
خصمٌ على كل اشتراكٍ إضافي عند التحاق أكثر من ابنٍ من الأسرة نفسها بمقرّات الدار.
مستوًى عالميٌّ في كل علمٍ قرآني
منهجٌ متكاملٌ يأخذ بيد الطالب من أوّل حرفٍ حتى الإجازة بالسند المتّصل.
منهجٌ متدرّج (سبق · سبقي · دور) مع مراجعةٍ منظّمة تضمن الإتقان والثبات حتى الختمة.
تصحيح المخارج والصفات وأحكام التلاوة عمليًّا، حتى تُتقن القراءة المجوّدة كما أُنزلت.
دراسة القراءات المتواترة من الشاطبية والدرّة وطيبة النشر لطلاب الإتقان والتوسّع.
إجازةٌ برواية حفصٍ وغيرها بسندٍ متّصلٍ إلى رسول الله ﷺ بعد إتمام العرض.
فهم معاني الآيات وأسباب النزول وعلوم القرآن، لتدبّرٍ أعمق وعملٍ أصدق.
أسلوبٌ تفاعليٌّ محبَّب يغرس حبّ القرآن في الصغار من سنّ الرابعة.
وإلى جانبها: عنايةٌ بالسنة النبوية والعلوم الشرعية، ومسابقاتٌ تحفيزيةٌ للهمم، ودوراتٌ متخصّصة وإجازاتٌ بالسند المتّصل.
بنيةٌ راسخة ومنهجٌ مُحكم
مقرّاتنا: مسجد العمدة · سعيد بيسه · عزبة لاشين — خمس حصصٍ أسبوعيًّا من السبت إلى الأربعاء.
نبني الإنسان، لا الحفظ فحسب
لا يقتصر دور الدار على تعليم القرآن الكريم، بل تُعنى ببناء شخصية الطالب بناءً متكاملًا؛ فتُقام حلقاتٌ تربويةٌ منتظمة للآداب الإسلامية، وتعديلِ السلوك، وغرسِ القيم والأخلاق، حتى يخرج حافظ القرآن متخلّقًا بأخلاقه، عاملًا به، مؤثّرًا في أسرته ومجتمعه.
نسأل الله تعالى أن يجعل دار الفرقان منارةً للقرآن وأهله، وأن يبارك في كل من ساهم في هذه الرسالة المباركة، وأن يرزقنا الإخلاص والقبول.
ابدأ رحلتك مع كتاب الله اليوم
قدّم طلب الالتحاق بمقرّات الدار، أو تصفّح برامجنا القرآنية — والتعليم حقٌّ لكل راغب.